mardi 1 novembre 2011
Beji Caid el Sebsi accepte le poste de Président de la république Tunisienne
13:16
De sources diverses interne au mouvement Nahdha on apprend que le parti politique Ennahdha effectue actuellement des pourparlers intenses en vue de réunir un gouvernement d’union nationale ou il espere placer plusieurs de ses membres dans des postes clés.
Le mouvement Nahda à proposer entre autre au actuel premier ministre Mr. Beji Caid el Sebsi le poste de président de la république, ce dernier n’a pas refusé l’offre mais il a des conditions, et il les présentera plus tard.
Dans la même dynamique, Mr. Moncef Marzouki s’est vu proposer le poste de président de l'Assemblée constitutionnelle, nos sources précisent qu’il y a de fortes chances qu'il accepte le poste.
Il faut noter que le mouvement Nahdha à choisie d’instaurer un régime parlementaire comme type de gouvernance pour couper court à l’apparition d'un nouveau système dictatorial en Tunisie
Le mouvement Nahda à proposer entre autre au actuel premier ministre Mr. Beji Caid el Sebsi le poste de président de la république, ce dernier n’a pas refusé l’offre mais il a des conditions, et il les présentera plus tard.
Dans la même dynamique, Mr. Moncef Marzouki s’est vu proposer le poste de président de l'Assemblée constitutionnelle, nos sources précisent qu’il y a de fortes chances qu'il accepte le poste.
Il faut noter que le mouvement Nahdha à choisie d’instaurer un régime parlementaire comme type de gouvernance pour couper court à l’apparition d'un nouveau système dictatorial en Tunisie
اشتباكات بين الثوار في طرابلس
12:54
اشتبك مئات الثوار الليبيون أمس عند مستشفى في طرابلس مما أدى إلى سقوط قتيلين و جرح سبعة آخرون وذلك عندما منع حراس من كتيبة طرابلس ثوارا من الزنتان جاؤوا لقتل احد الجرحى في المستشفى بدعوى انتمائه لكتائب القذافي .
و قالت الديلي تلغراف في عددها الصادر اليوم أن عددا من الثوار قدموا الى المستشفى للإجهاز على احد الجرحى بعدما أصابوه و علموا انه يتلقى علاجا بالمستشفى المذكور.
وقالت الصحيفة ان بوابة المستشفى وقاعة الاستقبال امتلأتا بالرصاص ونقلت الصحيفة عن محمد حمزة -وهو مقاتل من كتيبة طرابلس- إن مئات من ثوار الزنتان وصلوا بأسلحتهم إلى المستشفى و"طلبنا الدعم فجاء من مختلف أنحاء طرابلس"، وأضاف "لم نصدق أنهم سيطلقون علينا النار، وقلت لهم إنكم تهاجمون مستشفى، وبعد ساعات جاء شيخ من أحد المساجد وأقنعهم بوقف القتال وتسليم ثلاثة منهم كانوا بدؤوا القتال للمجلس العسكري لطرابلس".
وقالت الصحيفة إن هذا الاشتباك يزيد الضغوط على المجلس الانتقالي الهش لنزع سلاح الثوار الذين ما زالوا ينتشرون بكثافة في طرابلس، وهذا رغم توجيه الأمر لهم بتسليم أسلحتهم ومغادرتها قبل أسبوع.
راديو كلمة
بعد صدور بطاقة جلب دولية ضدها ... حكايات سهى عرفات مع ليلى الطرابلسي في تونس
11:11
بعد مذكرة الجلب الدولية التي أصدرها القضاء التونسي ضد أرملة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات سهى عرفات أمس الاثنين نفت هذه الأخيرة أي صلة لها بتهم الفساد المالي و توجهت إلى وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لتؤكد لهم براءتها واستعدادها لمواجه التهم التي وجهها إليها القضاء التونسي وإثبات عدم صلتها بقضية الفساد المتعلقة بالمدرسة قرطاج الدولية. وأضافت أن لديها الوثائق والأدلة التي تثبت تنازلها سنة 2007 عن حصصها وأسهمها في هذه المؤسسة التعليمية لفائدة أسماء محجوب ابنة أخت زوجة المخلوع ليلى بن علي، موضحة أن الأموال التي ساهمت بها في رأس مال المدرسة الدولية والمقدرة ب 300 ألف دينار تحصلت عليها من "بنك الإسكان" في شكل قرض . وكان السفير روبرت جوديك وهو سفير أمريكي سابق في تونس في البرقيات التي نشرها موقع ويكيليكس الاسترالي كان قد كتب في البرقية المؤرخة يوم 16 نوفمبر 2007، أن الجريدة الرسمية بتونس نشرت في 7 أوت ذلك العام مرسوماً رقمه 2007 ــ 1976 وصادر في 2 اوت وكان يتضمن عبارة واحدة فقط، وهي "إسقاط الجنسية التونسية عن سهى عرفات"، والتي حصلت عليها قبلها بعام هي وابنتها زهوة، البالغ عمرها الآن 13 سنة . في البرقية أيضاً أن سهى فسرت للسفير أسباب ما جرى لها، وذكرت بأنه كراهية شخصية كانت تكنها لها زوجة بن علي، وقالت له: "أكاد لا أصدق ما فعلته بي ليلى، فقد خسرت كل شيء وصادروا أملاكي بتونس، حتى بتزوير وثائق نقل الملكية"، وفق ما ذكر على لسانها جوديك، الذي وضع حاشية بالوثيقة ذكر فيها أن أرملة عرفات خسرت ما يعادل 3 ملايين و500 ألف دولار استثمرتها في "مدرسة قرطاج الدولية"، وهو مشروع كانت فيه شريكة لليلى بن علي . ومن أرشيف كذلك أن أرملة عرفات حصلت على قرض من بنك الإسكان التونسي قيمته 300 ألف دينار لتشارك بالمدرسة، مشروطاً بأن تسدده خلال 5 سنوات، وأن السفير الفرنسي سيرج دي غالييه اتصل بها في إحدى المرات وأخبرها بأن لديه معلومات ضدها وضد ليلى بن علي، وفيها تهمة للاثنتين بالتخطيط لإغلاق مدرسة بوعبدلي الفرنسية الشهيرة في تونس العاصمة، لكي تتمكن مدرستهما من النجاح . فقد ثبت أن ليلى الطرابلسي هي التي قررت إغلاقها لمنع المنافسة المحتملة مع "مدرسة قرطاج الدولية"، وأن سهى حاولت إقناعها بأن لا تفعل، "لأن المنافسة بنهاية المطاف هي لصالح المدرسة الجديدة"، وفق ما قالت للسفير الأمريكي، وضمنه في برقيته الدبلوماسية قبل 4 سنوات . في نفس الوقت اتصلت سهى بليلى وأبلغتها بغضب السفير الفرنسي، فردت عليها شريكتها في ذلك الوقت بأنه لا علاقة له بالموضوع، "فهذه بلادنا ونتصرف فيها كما نشاء"، بحسب ما نقلت سهى للسفير على لسانها. ثم أوردت البرقية الأمريكية عبارة لسهى قالت فيها: "عندئذ طلبت عدم الاستمرار كشريكة في المدرسة"، وفق تعبيرها . هذا ما أدى الى انتهاء القصة بهزيمة سهى عرفات بالضربة القاضية فسحبوا منها الجنسية التونسية ورموا أغراضها في الشارع هي وابنتها، وطردوهما من البلاد التي خسرت فيها أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل المال الكثير، ومعه الآمال بأن تتخذ من تونس وطناً بديلاً لها ولابنتها يتيمة الأب . وما زالت سهى عرفات مستمرة بنفي علاقتها بالمدرسة بعد فك الشراكة، ومستمرة بالقول إنها تنازلت عنها رسمياً لأسماء محجوب، وهي ابنة أخت ليلى بن علي، وأن التنازل تم بعد أن أوفدت ليلى الطرابلسي إليها بمحاسبتها، رجاء اسماعيل، ومعها وثيقة التنازل، فوقعت عليها سهى عرفات الطويل وفقدت كل أسهمها فيها، ومن بعدها أعادوا لها 30 ألف دينار كانت سددتها من قيمة القرض للبنك، وتحملت ليلى عنها مسؤولية القرض بكامله . وكتب السفير أيضاً سيناريو آخر وهو أن سهى عرفات لجأت في إحدى المرات إلى القذافي طالبة مبلغاً من المال، فقام العقيد الراحل ووبخ زين العابدين بن علي لعدم تأمين المال الكافي لأرملة عرفات، وهو ما سبب حرجاً للرئيس التونسي، وتحول الحرج فيما بعد إلى غضب كانت نتائجه إسقاط الجنسية التونسية عن أرملة عرفات، المقيمة حالياً في مالطا التي تتردد منها في بعض الأحيان على باريس . وهناك سيناريو ثالث ذكره السفير في برقيته كسبب للخلاف، ويصعب تصديقه، وهو أن سهى توارت عن الأنظار هاربة من تونس بعد حصولها على كمية كبيرة من أصول أسرة ليلى الطرابلسي المالية. كما روى سيناريو رابع، وهو أن العِداء النسائي بين الغريمتين بدأ بعد "فشل زواج سهى عرفات السري ببلحسن طرابلسي"، وهو الشقيق الأكبر لليلى بن علي . ولم تجد سهى، بحسب الوارد بالبرقية، أي حرج في إبلاغ السفير في إحدى المرات بأن الرئيس التونسي وزوجته وأفراد عائلتيهما متكاتفين كأفراد العصابات في شبكة عامة من الفساد متنوعة النشاطات وممعنة في نهب خيرات البلاد، "وأن بن علي يقضي وقته يلعب مع ابنه ويفعل ما تطلبه منه زوجته اللصة هي وعائلتها لسرقة كل ذي قيمة في البلد"، وفق تعبيرها . وهناك سيناريو اخر تناولته الألسن في تونس وهو أن ليلى الطرابلسي ارتابت من علاقات لسهى عرفات مع السفارة الفرنسية في تونس، باعتبار أن ابنتها المولودة في باريس تحمل الجنسية الفرنسية، فوضعتها في مناخ الخلافات المليء بالمطبات، ووقعت سهى في الفخ الطرابلسي وكان ما كان . كما ورد في جريدة "الشروق" تونسية ان ليلى الطرابلسي خططت لافتكاك ابنة سهى وذلك من خلال ملاحقتها من قبل نظام بن على وانه تم تكليف كل من عبد الوهاب عبد الله ومحمد على القنزوعي بالاتصال بجهات اوروبية لتوريطها في قضية مقابل حصول ليلى على ابنة ياسر عرفات زهوة وكان حسب قولها بن علي يساوم الأوروبيين بملف الإرهاب ومساعدتهم على مقاومته مقابل توريطها في قضية آو ملف ما. |
الكشف عن رسالة شفوية من خامنئي للقذافي دعاه خلالها "للصمود أمام الغرب"
10:17
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية المعارضة نقلاً عن مصادر مطلعة أن مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي دعا الزعيم الليبي السابق معمر القذافي قبل فرض الحظر الجوي على ليبيا إلى "الصمود أمام الغرب" وإفشال "المشروع الرامي إلى الهيمنة على موارد الدول العربية.
وذكرت صحيفة "ميهن" الإلكترونية أن رسالة خامنئي نقلت إلى القذافي في 3 مارس/آذار الماضي شفوياً وقال فيها: "تهدف الولايات المتحدة الأمريكية والغرب للهيمنة على موارد الدول العربية من خلال دعم الاحتجاجات".
وأضاف: "إذا لم تقف ليبيا أمام هذا المشروع الغربي فإن الخطة ستنتقل الى سوريا وباقي الدول المستقلة لذا يجب إفشالها هنا في ليبيا".
وبعد يوم من دعوة خامنئي قصفت مقاتلات القذافي مواقع للمعارضين الأمر الذي دعا الثوار الى دعوة الأمم المتحدة الى فرض الحظر الجوي على ليبيا".
وذكرت "ميهن" أن المعارضة الإيرانية تنوي رفع تفاصيل عن رسالة خامنئي الى مقرر الأمم المتحدة لقضايا حقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد لمعاقبة خامنئي بتهمة المشاركة في جرائم إنسانية في ليبيا.
وقبل رسالة خامنئي كان زعيما المعارضة ميرحسين موسوي ومهدي كروبي قد وجها دعوة لتنظيم مظاهرات للتضامن مع ثورتي تونس ومصر وسعى مرشد الجمهورية من خلال هذا الموقف لمحاولة الحد من خطر الثورات العربية على الأوضاع الداخلية في بلاده التي شهدت أزمة مستعصية قبل الربيع العربي.
ولم تعترف إيران بالانتقالي الليبي إلا بعد 7 أشهر من انطلاق الثورة الليبية بسبب السياسة التي رسمها خامنئي لتبني مواقف من الثورات العربية وتذبذبت بين التأييد والرفض.
ومع فشل تجربة القذافي وفشله في الصمود أمام الثوار وعمليات النيتو حذّرت إيران بشار الأسد من خطورة ما حل بالزعيم الليبي الراحل.
وذكرت صحيفة الزمان العراقية في 8 سبتمبر/ أيلول الماضي أن الرئيس السوري قام بزيارة سرية الى إيران والتقى خامنئي بطهران لبحث الأزمة الخانقة التي يواجهها لكنه رفض توجيهات المرشد الإيراني القاضية بتغيير أساليب المواجهة لاحتواء الأزمة.
وكان خامنئي قد انتقد العمليات التي قادها النيتو لدعم الثوار في ليبيا معتبرا أنها جنت "أضراراً لايمكن تعويضها" وعبّر عن قلقه لتدمير "البنى التحتية في ليبيا".
وقال مرشد الجمهورية الإيرانية في مؤتمر "الصحوة الإسلامية" الشهر الماضي بطهران: "يسعى الغرب إلى التمهيد لوصول عناصره إلى الحكم في بلدان المنطقة".
العربية









