dimanche 1 janvier 2012

Le dossier qui inquiète Moncef Marzouki

Le dernier article en 2011. Sami Ben Abdallah vous présente ses meilleurs voeux de bonheur et de santé.
Au palais de Carthage,Moncef Marzouki vacille entre une ambiance  tantôt morose, tantôt euphorique.
Ce ne sont pas les liens de parenté entre certains membres du gouvernement qui inquiètent Moncef Marzouki (Outre Rafik ben Abdessalem le ministre des affaires étrangères qui est le beau fils de Rached Ghannouchi, Slim Ben Hmidène Ministre des Domaines de l’Etat et des Affaires foncières est le beau fils de Mohamed Ben Salem,le Ministre de l’agriculture)
 Ce ne sont pas les accusations graves dont font l’objet au moins deux membres du gouvernement : Messieurs Houcine Jaziri Secrétaire d’Etat auprès du Ministre des affaires sociales chargé de l’immigration (Lire l’article Houcine Jaziri La vidéo qui accuse le nouveau Secrétaire dEtat) ou le Ministre de la Formation professionnelle et de l’Emploi : Abdelwahab Maâter. En effet, dans les PVs confidentiels du CPR qui ont été rendus publics, Abderraouf Ayadi, l’actuel Secrétaire général du CPR, avait évoqué une bombe à retardement qui éclaterait quand les Tunisiens sauront le passé… du Ministre de la Formation professionnelle et de l’Emploi.


Moncef Marzouki : Osez expliquer au peuple la réalité de la bombe à retardement concernant le passé politique de M.Abdelwahab Mâatar que le Secrétaire général du CPR évoque dans ces PVs ! Je n’invente rien,ce sont les Pvs du CPR qui le disent.   Sinon, cessez de discourir sur « l’honnêteté » et le « parler vrai »  en politique. 
Ce qui inquiète Moncef Marzouki sont plutôt les services qui lui a rendus le milliardaire tunisien Nasr Ali Chakroun (patron de Gnet) durant sa campagne électorale.Moncef Marzouki craint que les fuites sur ce dossier s’accentuent.  Même le journaliste Samy Gorbal est revenu sur ce « secret de polichinelle » dans son article Moncef Marzouki, de la rupture à la compromission ? En écrivant :
La dynamique en faveur du CPR a été amplifiée par les internautes pro-Nahdaoui. Ils ont en quelque sorte amorcé la pompe.» Dans les coulisses, de généreux bienfaiteurs commencent aussi à s’activer. Un homme va jouer un rôle discret mais fondamental aux côtés de Marzouki: Nasr Ali Chakroun, le patron et fondateur de GlobalNet, un des principaux fournisseurs d’accès Internet du pays.
Le mot est lâché. Moncef Marzouki a bien été soutenu par de « généreux bienfaiteurs » selon l’expression du journaliste Samy Gorbal. Or, fidèle à sa technique du « double discours », le même Moncef Marzouki avait déclaré à plusieurs reprises qu’aucun homme d‘affaires n’avait soutenu le CPR.
De son coté, le milliardaire Nasr Ali Chakroun multiplie les enquêtes afin d’identifier ceux qui font des fuites et rapportent les détails de sa relation avec Moncef Marzouki. Et jusque-là, l’homme ne réussit pas à les identifier…
Au palais de Carthage, une personne est chargée officieusement de suivre ce dossier et de n’en rendre compte qu’à Moncef Marzouki. Il s’agit de Meriem Nasr Ali Chakroun*,la propre fille du milliardaire Nasr Ali Chakroun, qui se charge dans les faits de la « communication de Moncef Marzouki ».





Dans le secret du palais de Carthage

 sous sol : 





















قابس: بداية الأسبوع استئناف انتاج الاسمنت

على عكس بعض مصانع المجمع الكيميائي عاد عمال مجمع الاسمنت الى مراكز عملهم بعدفك اعتصام عمال المناولة الذين منحوا الحكومة الحالية ثقتهم لايجاد الحلول الملائمة لقطاع المناولة في القطاع الخاص مما سيحسن اوضاعهم المهنية وعليه ينتظر ان يعود معمل الاسمنت الى الانتاج بداية الأسبوع القادم بما قد يساهم في الحد من الازمة الواقعة حاليا و اضطراب تزويد السوق ويقلص من ارتفاع مادة الاسمنت
المصدر : التونسية 

عميد كلية الآداب بمنوبة:استئناف الدروس بالكلية يوم 2 جانفي "خلط اعلامي"

نفى عميد كلية الآداب و الفنون و الإنسانيات السيد الحبيب القصدغلي ما تداولته بعض الوسائل الإعلامية من اخبار بشأن استئناف الدروس بالكلية على اثر الاجتماع العام الذي عقده امس الجمعة عدد من أساتذة الكلية بمقر رئاسة الجامعة.
كما أكد العميد أن بعض الصحفيين الذين حضروا الاجتماع ترجموا سعي المجلس العلمي إلى التسريع في تباحث الحلول و إعادة الأمور إلى نصابها من خلال هذا الخبر الذي لا أساس له من الصحة.
هذا و قد أكد الحبيب القصدغلي في اتصال هاتفي مع التونسيةانه بصدد التوجه رفقة عدد من الأساتذة و ممثلين عن الطلبة المعتصمين لملاقاة وزير التعليم العالي السيد المنصف بن سالم بغية التوصل إلى حل جذري يراعي مصلحة طلبة الجامعة الذين طالت فترة انقطاعهم عن الدروس دون التوصل إلى حل يذكر. 

وزارة الدفاع الوطني تنفي بعث مشروع للتصنيع العسكري

تونس (وات)- نفت وزارة الدفاع الوطني ما تناقلته مؤخرا بعض الصحف والمواقع الالكترونية بانالوزارة بصدد دراسة بعث مشروع للتصنيع العسكري.
واكدت الوزارة في بلاغ اصدرته اليوم السبت انه ليست لها اية نية لبعث مثل هذا المشروع.
المصدر : التونسية 

السلطات الأمنية التونسية برأس جدير تتسلم السيارة التابعة للحرس الوطني المحتجزة من قبل مجموعة مسلحة ليبية

تسلمت، ظهر الأحد، السلطات الأمنية التونسية برأس جدير السيارة التابعة للحرس الوطني الحدودي التي احتجزتها يوم السبت مجموعة مسلحة ليبية، كانت توغلت الى منطقة المقيسم في التراب التونسي على الحدود التونسية الليبية.
من جهتها، سلمت السلطات الامنية التونسية سيارة ليبية رباعية الدفع وثلاثة مسلحين كانوا على متنها، كانت دوريات الحرس الوطني الحدودي، قد القت عليهم القبض مساء السبت اثر عمليات تمشيط واسعة بعد اختطاف دورية الحرس الوطني.
وجرت عمليات التسليم المتبادلة بحضور اطراف امنية تونسية وليبية وعدد من مكونات المجتمع المدني.
يذكر أن مجموعة ليبية مسلحة على متن أربع سيارات رباعية الدفع توغلت يوم السبت في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، داخل التراب التونسي بكيلومتر فى منطقة "العقل" التابعة لـ" المقيسم" من معتمدية بنقردان وذلك وفق ما أفاد به (وات) في اتصال هاتفي مدير مكتب الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب.
وقامت هذه المجموعة المسلحة بالاعتداء على دورية الحرس الوطني بالحدود قبل أن تختطف رئيس الدورية وليد العثماني و"تنقله عنوة إلى التراب الليبي". 

محـلل صهيوني : سوريا وإيران وحزب اللّه جهّزوا لنا 100 ألف صاروخا

رأى «رون بن يشاي»، محلل الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، أن سنة 2011التي تشارف على نهايتها، زادت الوضع سوءا في كل ما يتعلق بأمن اسرائيل، معتبرا أنه لا يوجد اليوم في اسرائيل، مكان يقع خارج مرمى صواريخ كل من ايران وسوريا وحزب الله والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال «بن يشاي»، ان مخزون الصواريخ في الدول والجهات المذكورة، تطور كما ونوعا ووصل عددها الى 100 الف صاروخ، ثلثها صواريخ وقاذفات ثقيلة ومتوسطة موجهة نحو وسط اسرائيل، يضاف الى ذلك، أن حزب الله والفصائل الفلسطينية في غزة، قاموا مؤخرا بتطوير قدراتهم الدفاعية الارضية وتسلحوا بصواريخ متطورة ضد الدبابات، الامر الذي يزيد من قدرتهم على مواجهة هجوم اسرائيلي في حال حاولت اسرائيل السيطرة على مناطق اطلاق الصواريخ في جنوب لبنان وقطاع غزة، او حتى محاولة اسقاط سلطة حماس.

وبحسب المحلل بن يشاي، فإن الاخبار الواردة من ايران لا تبعث على السرور، حيث تتواصل عملية تخصيب اليورانيوم المخصب الى جانب اجراء التجارب، بما يعني ان طهران قطعت خطوات بعيدة باتجاه امتلاك القنبلة النووية، بينما يقف العالم عاجزا عن بلورة استراتيجية قادرة على لجم البرنامج النووي الايراني.

وأشار بن يشاي الى ما اسماها، «التغيرات» العاصفة التي يمر بها العالم العربي، والتي تجعل اسرائيل في حالة عدم ثبات أمام تحولات تعجز تل ابيب عن رؤية مداها والتكهن بنهاياتها، الأمر الذي يتطلب منها الاستعداد لاسوإ الاحتمالات. وتابع «ان كل ذلك يحدث في ظل أزمة اقتصادية عالمية، تتأثر بها اسرائيل، ويتراجع دور الولايات المتحدة، وفي ضوء اتساع عزلة اسرائيل دوليا واقليميا، وتعثر عملية السلام».