mardi 1 novembre 2011

لأول مرّة منذ سنة 1947 أي 64 عاما : الولايات المتحدة الأميركية تدخل في إضراب عام و ذلك يوم الغد.

لأول مرّة منذ سنة 1947 أي 64 عاما : الولايات المتحدة الأميركية تدخل في إضراب عام و ذلك يوم الغد.

http://www.wikistrike.com/article-usa-a-y-est-ils-ont-vote-la-greve-generale-87430315.html

عبد الرؤوف العيادي نائب رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية يقترح ان يقع تسمية المتخب الوطني لكرة القدم بفرسان عقبة ابن نافع

السيد عبد الرؤوف العيادي القيادي نائب رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية يقترح ان يقع تسمية المتخب الوطني لكرة القدم بفرسان عقبة ابن نافع بدلا عن نسور قرطاج لان من اطلق اسم نسور قرطاج يهدف الي ابعاد تونس عن هويتها العربية 

صرح الشيخ راشد الغنوشي أن نواة الحكومة سيكون تحالف ثلاثي بين النهضة و المؤتمر و التكتل



كلمة لوالد الأسير التونسي في العراق يسري الطريقي يروي فيها ما حصل لإبنه



الأسير التونسي في العراق يسري الطريقي سيعدم ظلما فهل من نصير?
في أواخر جوان 2006 أعلن موفق الربيعي مستشار الأمن العراقي في ندوة صحفية متلفزة ان القوات العراقية اعتقلت المدعو يسري فاخر محمد علي الترويكي الملقب بابو قدامة التونسي عندما كان يحاول هو و خمسة عشر مسلحا لاقتحام نقطة تفتيش في الضلوعية الواقعة على بعد 30 كلم إلى الشمال من بغداد و انه دخل العراق في نوفمبر 2003 و انه هو و عراقيين اثنين و سعوديان هم من قاموا بتنفيذ تفجير المرقدين العسكريين بسمراء و هم من اغتالوا الإعلامية أطوار بهجت و اعلم المستشار الأمني العراقي موفق الربيعي في الندوة الصحفية أن كل أفراد مجموعة الاقتحام على نقطة التفتيش قتلوا إلا أبو قدامه التونسي الذي أصيب إصابات بليغة. و لما طلب الصحفيين أن بريهم صورته قال لهم انه لا يستطيع ذالك لأسباب استخباراتية. علمت عند متابعتي للندوة الصحفية أن المقبوض عليه هو ابني يسري و تأكدت من ذالك باسمه الرباعي رغم الخطأ في اللقب التريكي عوض عن الطريقي. تابعت الخبر عن طريق الانترنت و بعد أسابيع أصدر موقع براثا الشيعي العراقي صورة ليسري ابني على انه أبو قدامه التونسي فعرفته رغم الإصابات وعلامات الإعياء و الغيبوبة النسبية الواضحة على وجهه , في جريدة الموقف ليوم 13 أكتوبر 2006 قرأت مقالا صحفيا أن متحدث في محكمة الجنايات المركزية ببغداد قال لوكالة الإنباء الكويتية كونا أن المحكمة أصدرت حكما بإعدام يسري بن فاخر بن محمد علي التريكي الملقب بابو قدامه التونسي لضلوعه في تفجير مرقدي الإمامين علي الهادي و الحسن العسكري في سمراء و اغتيال مراسلة قناة العربية الإعلامية أطوار بهجت. و ذكر المتحدث ان حكم الإعدام صدر في الساعة الثانية عشرة من ظهر الثلاثاء الماضي و انه سينفذ بعد شهر عقب المصادقة عليه. تابعت الحدث على الانترنت فوجدت الخبر مؤكد في عديد المواقع الالكترونية و الصحفية و وكالات الأنباء. اهتممت بالتهم الموجهة ليسري ابني على الانترنت فوجدت أن عديد الأطراف العراقية خاصة محافظ سمراء يتهم صراحة قوات عراقية بالزى الرسمي أنها هي التي فجرت المرقدين في سمراء معتمدا على شهادة اعوان الحراسة في المرقدين و أن هناك عدد من الشهود يؤكدون أن أطوار بهجت خطفت بعد آخر تصريح لها في قناة العربية من طرف قوة عراقية رسمية ثم وجدوها مقتولة. تابعنا بعدها بأسابيع مشاهد تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس العراقي السابق صدام حسين و أثرت فينا المشاهد كثيرا و لم نعرف وقتها إن نفذ الحكم بيسري أم لا. بعدها بأسابيع اتصل بنا يسري عن طريق هاتف بأرقام أمريكية و قال انه معتقل من الأمريكيين و انه حكم عليه بالإعدام و لكن ما عليه إعدام؟؟؟ و انه بريء من كل التهم المنسوبة إليه لم نفهم بعد الانتخابات العراقية الأخيرة لم يتصل بنا يسري لفترة طويلة نسبيا. فحاولنا الاتصال به على نفس الرقم فأجابنا شخص آخر و أعلمنا بصفة غير مفهومة أن يسري نقل إلى سجن آخر ثم أرسل لنا رسالة نصية أعلمنا أن يسري نقل إلى سجن الشعبة الخامسة في الكاظمية ببغداد. ذالك السجن السيئ الصيت الذي اعدم فيه الرئيس السابق صدام حسين و الذي تديره و تحرسه قوات أمنية خاصة برئيس الوزراء العراقي المالكي. واصل يسري الاتصال بنا هاتفيا لكن كل أربعة شهور تقريبا ثم في الفترة الأخيرة اتصل بنا أسبوعيا و كان آخر اتصال يوم الأحد 06/02/2011 حيث أعلمنا انه وصلته رسالة من وزارة العدل العراقية تعلمه انه حكم عليه غيابيا و بدون حضور أي محامي بالإعدام مجددا لكل التهم المنسوبة إليه سابقا. صعقنا بالخبر و لم نجد له أي تفسير إلا بربطه بما حققته الثورة التونسية من انجازات و خوف بعض القوى العراقية من أن يقع تسليم يسري إلى السلطات التونسية الجديدة. التي بدأت إعادة النظر في قانون الإرهاب و في مفهوم الإرهاب عموما. و يوم الاثنين 07/02/2011 أرسل يسري رسالتين نصيتين الأولى أبيات شعر لامه صاغها بنفسه تحت عنوان لا تبكي امي و الرسالة الثانية دعاء يسري الذي ارسله لنا يوم الاثنين 07 فيفري 2011 اللهم في تدبيرك ما يغني عن الحيل و في كرمك ما هو فوق الامل و في خلقك ما يسد الخلل و في عفوك ما يمحو الزلل اللهم بقوة تدبيرك و عظيم كرمك و خلقك الطف بنا يا عزيز يا قدير اللهم اننا لا نضام و انت حسبنا و لا نفتقر و انت ربنا و ابيات شعر كتبها يسري و ارسلها لامه لا تبكي امي فالحياة رخيصة و الصبر حلو في رضا الرحمان لولا طغاة في البلاد سبيلهم صد السبيل و قتل ذي ايماني و نداء دين الله في وجداننا ان تهجر الاوطان لالرضوان و لقاء حور في الجنان كانها نور يشع باحسن الالوان و بكاء اخت في العراق تريدنا ان ندفع الفجار عن نسوان لبقيت عندك طائعا متذللا حتى تكفي الدمع عن فقداني فرضاك عني من تمام حوائجي حتى الاقي منية الانسانبدونك لا حول لنا و لا قوة اللهم آمين

Tunisie: Incertitudes et craintes des partenaires européens

La victoire du mouvement islamique ennahdha dans les élections du 23 octobre et les premières élections libres que la Tunisie à connu, n’a pas plu aux pays européens et notamment la France et l’Allemagne qui sont les pays les plus fort en Europe et les premiers partenaires commerciaux de la Tunisie.

Plusieurs signes de mécontentement commencent à immerger directement et indirectement, d’abord le président français Nicolas Sarkozy, qui a exprimé que la France restera vigilante sur la question du respect des libertés et droits de l'homme en Tunisie, sous entendant que le mouvement nahdha sera sous surveillance.

Ensuite viennent les déclarations du ministre des affaires étrangères qui a déclaré que les aides économiques européennes à la Tunisie seront liées au comportement du prochain gouvernement, suivis d’un nombre important d’annulation de réservations de voyage pour la Tunisie en France et dernièrement la contagion gagne l’Allemagne. Et dans le domaine touristique ce sont les plus importants partenaires de la Tunisie.

En parallèle plusieurs journaux véhiculent des craintes et des messages négatifs à propos du mouvement islamique et de l’avenir de la Tunisie, tous ça ne fait que renforcer les craintes des partenaires commerciaux, touristiques et investisseurs qui commencent a se tourner vers d'autres pays.

Cette tension non déclaré dans les relations Tunisio-Europeennes vient s'ajouter aux défits et problèmes internes que connait Tunisie, qui fait face à une crise du développement et une situation social et économique difficile, Le mouvement nahdha et le prochain gouvernement doit entre autre envoyer des signaux rassurant pour les partenaires de l'Union européenne afin d'absorber leurs préoccupations et de les rassurer et renforcer la confiance entre ces pays et la Tunisie.

طريقة تحضير عجينة الملاوي



المقادير:


ملاوي
250 غ سميد
100 غ فرينة
نصف ملعقة خميرة
نصف كوب ماء دافئ
ملح و زيت
طريقة اعداد الملاوي:

نخلط الخميرة مع الماء الدافئ ثم نبلل العجين و نضيف قليل من الملح. نخلط ثم نعرك العجين جيدا و لمدة طويلةثم نتركها جانبا لمدة ساعة
نقسم العجين الى كريات صغيرة و نفرد كل واحدة ثم نضعها في مقلاة دون زيت
يمكن تناول الملاوي مثل السندويتش مع اضافة الهريسة، بيض مسلوق، جبن…