mercredi 30 mars 2011

تسجيل أول حالة وفاة بانفلوانزا الخنازير لامرأة حامل بصفاقس سنة 2011

أكدت مصادر طبية لإذاعة صفاقس يوم الثلاثاء 29 مارس 2011 عن وفاة فتاة متزوجة عمرها 19 سنة وهي حامل بعد اصابتها  بانفلوانزا الخنازير وتفيد بعض المعطيات أنه لم يقع يتفطن للمرض منذ الوهلة الأولى ممّا جعل التعامل مع فيروس أمرا متأخرا للغاية أدى الى إصابة الفتاة بالتهاب رئوي حادّ ثم تُوفي جنينها قبل ولادته وانتهت معاناتها يوم الجمعة الفارط الخامس والعشرين من  مارس 2011 بعد أن فارقت الحياة في إحدى المصحات الخاصة بصفاقس وقد أثار هذا الخبر انزعاج أهالي صفاقس للتعتيم الذي مارسته الإدارة الجهوية للصحة عن هذا الخبر واعتبرا أن من الطبيعي توعية الناس لأخذ الحذر والحيطة وليس إخفاء الحقائق
الفقيدة تركت لوعة وحزنا شديدا في نفوس عائلتها وزوجها رحمها الله

mardi 29 mars 2011

وزير ألماني : بلادنا مسيحية وعلى مسلميها الاندماج فيها

شدد وزير الداخلية الألماني «هانز بيتر فريدريش» على الطابع المسيحي الغربي لبلاده، وذلك قبيل انطلاق مؤتمر الإسلام الذي ينعقد للمرة الأولى برئاسته.
وقال الوزير في تصريحات للقناة الأولى في التليفزيون الألماني (إيه.أر.دي) الثلاثاء: «طابع البلد وثقافته الممتدة عبر عقود كثيرة ومعايير القيم فيها هي مسيحية غربية».
في الوقت نفسه دعا فريدريش المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا للاندماج بشكل أكبر في المجتمع وقال: «الأربعة ملايين مسلم في ألمانيا ينتمون لها وندعوهم ليرسموا معنا مستقبل هذا البلد».
كان الوزير الألماني قد أثار موجة من الانتقادات بعد توليه منصبه بسبب تصريحاته التي قال فيها إنه لا يوجد دليل تاريخي يدل على أن الإسلام جزء من ألمانيا.
ورأى فريدريش أن الموضوع الرئيسي لمؤتمر الإسلام هو تدريب أئمة المساجد ومعلمي الدين الإسلامي، وقال: «من المهم تقريب هؤلاء الناس من الثقافة الألمانية وجغرافية البلاد وبالطبع من اللغة الألمانية في المقام الأول».
كان مؤتمر الإسلام قد انطلق عام 2006 بمبادرة من وزير الداخلية آنذاك «فولفجانج شويبله»، ويهدف لدعم اندماج أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا.

dimanche 27 mars 2011

المنصف المرزوقي يدعو إلى تشكيل جبهة وطنية لإنقاذ البلاد من المخاطر التي تهددها من الداخل والخارج

تونس 27 مارس 2011 (وات)- دعا المنصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية إلى توخي اليقظة الدائمة والتجند المتواصل لمجابهة المخاطر التي تهدد الثورة التونسية من الداخل والخارج سواء من قبل فلول النظام السابق أو من أطراف أجنبية لم يرق لها الانجاز غير المسبوق الذي حققه الشعب التونسي.

وأوضح خلال اجتماع عام للحزب التام اليوم الأحد بقصر المؤتمرات بالعاصمة أن هذه المحاولات لن تعود بالبلاد إلى الخلف متوجها بالدعوة لأعداء الثورة إلى "الكف عن التجديف ضد التيار" والالتحاق بصفوف الشعب.

وبين أن محاولات الارتداد على الثورة يكشفها العمل المتواصل للبوليس السياسي الذي قال انه "لازال يمارس إلى اليوم ضغوطات على المناضلين السياسيين" خلافا لما أعلنت عنه الحكومة المؤقتة بخصوص حله إلى جانب الحركة الالتفافية لأزلام العهد البائد الذين يسعون إلى إثارة الفتنة الطائفية في البلاد وتغذية النعرات الجهوية.

كما طالب المرزوقي باسترجاع الأموال التي نهبها أفراد النظام السابق والموجودة ببنوك فرنسية وسويسرية وتوظيفها في خدمة التنمية العادلة وجلب الرئيس المخلوع وزوجته من الخارج لمحاكمتها داعيا إلى أن تنكب الحكومة المؤقتة على الملفات الوطنية الكبرى ومنها دفع أداء الاقتصاد الوطني واسترجاع السياحة التونسية لعافيتها والنهوض بالاستثمار وخلق مزيد من مواطن الشغل.

ودعا الأحزاب السياسية إلى تكوين جبهة وطنية لإنقاذ البلاد لأنه "من الصعب على أي حزب الاضطلاع بمفرده بهذه المسؤولية الجسيمة" موضحا أن حزبه "لن يوهم الشعب بوعود لا يستطيع تحقيقها بل يسعى لأن يكون طرفا إلى جانب بقية الأطراف الساعية لبناء الوطن".

واعتبر رئيس المؤتمر من أجل الجمهورية انصهار تونس في الفضاء العربي الخيار الوحيد للبلاد لتجاوز المشاكل المطروحة عليها حاليا.

تراجع الصادرات التونسية نحو ليبيا بنسبة 5ر22 بالمائة

تونس 26 مارس 2011 (وات) - سجلت الصادرات التونسية باتجاه السوق الليبية خلال الشهرين الأولين من سنة 2011 تراجعا بنسبة 5ر22 بالمائة،اذ بلغت ما يفوق 115 م د مقابل 149 م د خلال نفس الفترة من سنة 2010، أي بتراجع قدره 34 م د.

واعتبر السيد ناصر الوسلاتي، مدير عام التجارة الخارجية بوزارة التجارة والسياحة، في حديث مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن هذه التراجع المقدر بـ34 م د له خصوصية ، فهو نتيجة تقلص صادرات مجموعة من المنتوجات بقيمة 85 م د، على غرار الاسمنت /11 م د/ والبناءات المعدنية /9 م د/ وارتفاع صادرات مجموعة أخرى من المنتوجات بقيمة 51 م د مثل الاجبان .

وتمثل ليبيا ثقلا اقتصاديا هاما في المبادلات الاقتصادية التقليدية لتونس مع الخارج، فهي الشريك الاقتصادي الأول عربيا وإفريقيا وهي الحريف الخامس لتونس عالميا.

وتكتسي هذه الأهمية أبعادا اقتصادية مختلفة (مبادلات تجارية واستثمار وسياحة..) واجتماعية لا سيما وان الجالية التونسية المتواجدة في ليبيا تقدر بما يزيد عن 60 ألف.

وبلغت المبادلات التونسية مع ليبيا سنة 2010 نسبة 6ر2 بالمائة من جملة مبادلات البلاد مع الخارج منها 5ر4 بالمائة صادرات و3ر1 بالمائة واردات.

وقدرت قيمة المبادلات الثنائية بـ1500 مليون دينار سنة 2010 منها 1100 م د صادرات ونحو 400 م د واردات (جلها بترول خام(.

وأفاد السيد ناصر الوسلاتي أن مستوى المبادلات التونسية الليبية يسجل منذ نحو 5 أو 6 سنوات النسق نفسه غير انه سجل تراجعا مع موفى فيفري 2011 نتيجة تداعيات ثورة 14 جانفي 2011 بتونس وتطورات الوضع في ليبيا .

واقر السيد علي الذوادي رئيس الغرفة التجارية التونسية الليبية بان تراجع نسق التصدير "لا يعد بالضرورة كارثيا كما يتبادر إلى أذهان العديد" رغم انه يطرح إشكالا بالنسبة إلى المؤسسات التي تخصص خطوط إنتاج حصري إلى السوق الليبية.

وفسر رئيس الغرفة هذا الرأي في اتصال هاتفي مع (وات)، بوجود علاقة جدلية بين البلدين فهي علاقة متنوعة ومتوازنة في الاتجاهين (تبادل تجاري وسياحي وهجرة) .

وأوضح المتحدث أن العلاقة الاقتصادية مع ليبيا تكتسي بعدا اجتماعيا هاما فعدد المؤسسات التونسية المصدرة باتجاه ليبيا يتجاوز الإحصاءات الرسمية التي تضبطها هياكل وزارة التجارة والسياحة، والمقدر بـ600 مؤسسة ليتضاعف ويصل إلى 1200 مؤسسة، جلها مؤسسات صغيرة وعائلية تتعامل مع السوق الليبية.

ولئن يشهد نشاط بعض المؤسسات شللا تاما فان بعض القطاعات الأخرى ولا سيما تصدير المواد الأساسية (حليب معجنات وطماطم..) مازال متواصلا ولكن بنسق اقل من المعتاد، ذلك أن تونس تبقى منفذا هاما لتزويد السوق الليبية بهذه المواد.

ويطرح استمرار الوضع الحالي في ليبيا أكثر من تساؤل، وخاصة الانعكاسات المحتملة على حركة التصدير على المدى القصير والبعيد.

وتتابع وزارة التجارة وفق السيد ناصر الوسلاتي مدير عام التجارة الخارجية بوزارة التجارة والسياحة المستجدات عن كثب، وقامت في هذا الصدد بتشخيص للوضع الحالي على مستوى المبادلات التونسية الليبية من اجل تحديد سبل التدخل الناجع.

وذكر انه تم تحديد نواة صلبة تتكون من 80 مؤسسة مصدرة من جملة 600 مؤسسة تحصيها الوزارة تستحق التدخل، موضحا "ان ذلك لا يعني بالضرورة عدم التدخل بالنسبة إلى المؤسسات الأخرى" .

وتم اعتماد هذه النواة باعتبارها تمثل أكثر من 50 بالمائة من صادرات تونس باتجاه السوق الليبية كما تحقق كل مؤسسة منها 50 بالمائة من رقم معاملاتها مع السوق الليبية.

وأشار السيد علي الذوادي في هذا الشأن إلى أن المؤسسات الأكثر تضررا هي مؤسسات الخدمات وأساسا المقاولات (ما بين 10 و15 مؤسسة) تقوم بانجاز صفقات في ليبيا.

وأضاف أن هذه المؤسسات تواجه مشكلا في سداد قروضها باعتبار توقف أعمالها ذلك أنها مطالبة في إطار هذه الصفقات بدفع ضمان مسبق يقدر بـ15 بالمائة من قيمة العقد فضلا عن وجود معداتها المتفاوتة القيمة بليبيا.

وأكد أن هذه المؤسسات لا تعتبر أنها "خسرت" هذه الصفقات وتعتقد أنها متوقفة نتيجة الظروف الأمنية. وأشاد في هذا الإطار بموقف الأشقاء في ليبيا الذين يقومون بتامين هذه المعدات.

واجمع المسؤولان في الوزارة والغرفة على ان الحلول المقترحة في الوقت الراهن تتمثل خاصة في ضرورة تقليص حدة الاضرار من خلال مساعدة المؤسسات على إعادة جدولة القروض البنكية وتأجيل دفع المساهمة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وأكد السيد علي الذوادي أن المؤسسات التي حضرت الاجتماع الذي التام مؤخرا بتونس وضم المؤسسات الناشطة في السوق الليبية وكل الأطراف المعنية من وزارات وبنوك والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي "بدت متفائلة بشان تطور الوضع في ليبيا التي تعد امتدادا طبيعيا للسوق التونسية".

وتتفق الآراء بشان سبل مساعدة المؤسسات المهيكلة المصدرة إلى ليبيا خاصة على أهمية بذل جهد خاص لاستكشاف أسواق أخرى لترويج منتجاتها وإكساب المنتوج الوطني قيمة مضافة اكبر حتى يتمكن من النفاذ إلى أسواق جديدة إلى جانب المشاركة في التظاهرات الدولية والنظر في توجيه دعم بعض الآليات إلى هذه المؤسسات.

ولاحظ السيد الحبيب الهمامي مدير الممثلية التجارية التونسية في طرابلس أن خلية المساندة التي أحدثها مركز النهوض بالصادرات لفائدة المؤسسات التونسية المصدرة منذ أسبوعين، تسعى خاصة إلى تقديم العون للمؤسسات التي ترغب في الاطلاع على ظروف التصدير باتجاه السوق الليبية.

وتابع انه هؤلاء المصدرين مدعوون إلى استغلال فرص التصدير المتاحة مع الحرص على تأمين الإجراءات الديوانية وطريقة الخلاص.

رئيس اللجنة الفرعية للقانون الانتخابي: بطاقة التعريف للتصويت وتحييد الإدارة ووسائل الإعلام العمومية وتكريس الشفافية

  • ضمان إجراء انتخابات تعددية وشفافة ونزيهة وديمقراطية في مختلف مراحل العملية الانتخابية
  • ضمان المساواة بين جميع المترشحين
  • ضبط الجرائم الانتخابية التي لم يتناولها القانون الانتخابي السابق
الشروع في العملية الانتخابية الحقيقية مرتبط بالصدور السريع للنصوص القانونية والإحداث الفعلي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات
Imageتونس 26 مارس 2011 (وات) - أنهت اللجنة الفرعية المكلفة بإعداد القانون الانتخابي والتابعة للهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي صياغة مشروع المرسوم المتعلق بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي من جهة ومشروع المرسوم المتعلق بانتخاب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اللذان ستتم مناقشتهما في جلسة عامة صلب مجلس الهيئة العليا.
وتركزت أعمال اللجنة خلال إعدادها لمشروع المرسوم المتعلق بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي على إدراج أحكام تضمن إجراء انتخابات تعددية وشفافة ونزيهة وديمقراطية في مختلف مراحل العملية الانتخابية من ذلك بالخصوص.
/تكريس حق التونسيين بمن فيهم القاطنين بالخارج في الاقتراع بواسطة بطاقة التعريف الوطنية
/ ضبط قائمات الناخبين تحت مراقبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
/ إدراج آليات تمكن الناخبين من الاعتراض على قائمات الناخبين
أما في ما يخص الحملة الانتخابية فقد تضمن المرسوم مبادئ أساسية تتعلق بضمان حياد الإدارة وعدم استعمال بيوت العبادة وتوظيف وسائل الإعلام العمومية إلى جانب تكريس شفافية الحملة الانتخابية من حيث التمويل.
وقد نص مشروع المرسوم في ما يتعلق بالتمويل على اقتراحين يمنع أولهما التمويل الخاص للحملات الانتخابية ويسمح ثانيهما بإمكانية التمويل الخاص للحملات الانتخابية وذلك في حدود سقف أعلى تحدده الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مع منع مصادر التمويل الأجنبية ضمانا للشفافية.
ويتعين في هذا الصدد على كل حزب أو قائمة مترشحة فتح حساب بنكي خاص بالحملة الانتخابية.
ويضمن المرسوم أيضا المساواة بين جميع المترشحين وينص على احترام حرمتهم الجسدية والمعنوية فضلا عن التنصيص على حرية الاجتماعات العمومية الانتخابية.
وفي ما يخص استعمال وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية فإن المرسوم يمنع اللجوء إلى وسائل الإعلام الأجنبية ويخول القيام بالحملة عبر وسائل الإعلام الوطنية فحسب.
وفي ما يتصل بمكاتب الاقتراع والفرز والإعلان عن النتائج ضبط مشروع المرسوم آليات عديدة لتحقيق انتخابات شفافة وتعددية ونزيهة من بينها التعليق الآلي لنتائج الانتخابات في مراكز الفرز وفي موقع الواب للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وقد أكد السيد فرحات الحرشاني أستاذ القانون العام بالجامعة التونسية ورئيس اللجنة الفرعية للقانون الانتخابي أن من بين الإضافات الجديدة التي أتى بها مشروع هذا المرسوم ضبطه الجرائم الانتخابية التي لم يتم تناولها في القانون الانتخابي سابقا من ذلك:
/ التأثير على الناخبين أو إرهابهم
/ اختلاس أو إتلاف قائمة الناخبين أو صناديق الاقتراع
/ تدليس محاضر الاقتراع
/ الإخلال بحرية الاقتراع عبر استعمال العنف
ويضمن مشروع المرسوم حضور المرأة وذلك بتقديم الترشحات على أساس مبدأ التناصف بين الرجال والنساء وترتيب المرشحين صلب القائمات على أساس التناوب بين الرجال النساء. وإن تعذر ذلك تحتوي وجوبا كل قائمة بالنسبة للدوائر التي يخصص لها أكثر من مقعدين على مترشحة على الأقل.
وفي ما يخص طرق الاقتراع فإنها تتمثل إما في الانتخاب على الأفراد بالأغلبية في دورتين وهو ما يستوجب أن تكون العلاقة وطيدة بين الناخب والمترشح بما يمكن الناخب من محاسبة المترشح.
وأشار فرحات الحرشاني إلى ما ينطوي عليه هذا النظام من سلبيات من بينها إقصاء الشباب والنساء وتهميش الأحزاب السياسية فضلا عن فتح الباب أمام الفساد السياسي ودعم العروشية.
أما الشكل الثاني من الانتخاب فيكون على القائمات باعتماد نظام النسبية واستعمال آليات بإمكانها أن تحد من سلبيات هذا النظام من بينها تقليص عدد المترشحين في كل دائرة وفي كل قائمة وبالتالي تكريس مراقبة الناخب للمترشح.
وأكد رئيس اللجنة الفرعية أهمية هذا النظام في دعم مقومات نضج النظام السياسي في البلاد بتعزيز دور الأحزاب والقائمات المستقلة وتمكينها من تقديم برامجها السياسية إلى جانب دعم حضور الشباب الذي قام بالثورة وإعطاء حظوظ أوفر للنساء.
ومن جهة أخرى أوكل مشروع المرسوم الثاني والمتعلق بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات المتكونة من قضاة ومحامين وخبراء ومحاسبين وممثلي منظمات غير حكومية وجامعيين، لهذه الهيئة مهمة إدارة ومراقبة العملية الانتخابية والإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات قبل النظر في الطعون من قبل هيئة أخرى سيقع إحداثها وفق مرسوم للغرض وهي الهيئة العليا للنزاعات الانتخابية.
يذكر أن مختلف مشاريع القوانين التي تعكف اللجان الفرعية المنبثقة عن الهيئة العليا على إعدادها ومن أبرزها مشروعا هذين المرسومين لم يتم بعد مناقشتها صلب المجلس وهو ما يجعل حسب الأستاذ فرحات الحرشاني "تاريخ إجراء انتخابات يوم 24 جويلية القادم أمرا يتوقف على مدى تقدم الأعمال بعيدا عن الجدل حول تركيبة الهيئة التي وقع إعادة النظر في تركيبتها من حيث تعزيز دور الأحزاب والمجتمع المدني وتمثيل شباب الثورة وأسر الشهداء والجهات".
وشدد المتحدث على أهمية "وقف الحملات التشكيكية في مشروعية اللجنة" معتبرا أن من شأن هذه الحملات "الإضرار بصالح البلاد وإطالة أمد الفترة الانتقالية".
وأكد فرحات الحرشاني أن اللجنة الفرعية تعمل ليلا نهارا على الإعداد التقني للانتخابات بالرغم من عدم صدور النصوص القانونية المتعلقة بالقانون الانتخابي واللجنة المستقلة من ذلك أنها تنظر حاليا في تحيين بطاقات التعريف الوطنية مع المصالح المختصة خاصة في ما يتعلق بالبطاقات القديمة التي ما زالت متداولة والتي يرتفع عددها إلى 900 ألف بطاقة.
وأضاف أن اللجنة هي كذلك بصدد النظر في مسائل أخرى عاجلة مثل تسجيل التونسيين بالخارج وتكوين الشباب الذي سيقوم بالعمليات التقنية للتسجيل بالقائمات الانتخابية وبإدارة مراكز الاقتراع والذي سيكون عددهم بعشرات الآلاف وكذلك ضبط اقتناء المعدات الضرورية للانتخابات مثل الحواسيب وغيرها من الأدوات.
وذكر الحرشاني أن الشروع في العملية الانتخابية الحقيقية مرتبط بالصدور السريع للنصوص القانونية والإحداث الفعلي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

lundi 21 mars 2011

مظاهرة يوم 23 مارس الجاري أمام سفارة سويسرا للمطالبة باستعادة أموال الرئيس المخلوع

تونس 21 مارس 2011 (وات) - تعتزم الجمعية التونسية للشفافية المالية تنظيم مظاهرة سلمية امام سفارة سويسرا بتونس يوم 23 مارس الجاري من اجل المطالبة بالكشف عن ممتلكات الرئيس المخلوع وعائلته بسويسرا.
وتهدف هذه المظاهرة التي تعد الاولى من نوعها في تونس الى التعبير عن "خيبة امل ونفاد صبر" المجتمع المدني التونسي من موقف البنوك السويسرية في هذا الخصوص.
واستنكرت الجمعية التي احدثت مؤخرا واتخذت من مدينة سوسة مقرا لها فى بلاغ اصدرته اليوم الاثنين قبول الكنفدرالية والبنوك السويسرية "لاموال غير شرعية" للرئيس المخلوع بن علي وعائلة الطرابلسي مفيدة بان هذه البنوك لم تكشف الا عن "جزء ضئيل" من هذه الاموال.
وتنوي الجمعية في هذا الصدد ايداع مذكرة لدى السفارة السويسرية للمطالبة ب"قائمة ضافية حول ارصدة عائلتي بن علي والطرابلسي الاسمية منها والمرقمة" والمطالبة باعادة جميع الممتلكات المنقولة والعقارية للرئيس المخلوع وعائلته الى تونس.
واكدت الجمعية التي يتكون مكتبها التنفيذي من محامين واطباء ونقابيين عزمها على تعبئة مختلف الامكانيات من اجل تتبع الاموال والممتلكات المسروقة.
وتقدر ثروة الرئيس المخلوع حسب الجمعية ب 5 الاف مليون دولار في حين تناهز ثروة عائلة الطرابلسي 12 الف مليون دولار.

طاقم "حنبعل 2 " يصل إلى تونس عشية الثلاثاء

تونس 21 مارس 2011 (وات) - تتوجه صباح الاثنين طائرة خاصة تابعة للخطوط التونسية من مطار تونس قرطاج الدولي نحو دولة جيبوتي لجلب طاقم باخرة "حنبعل 2 " التونسي الذي تم تحريره الخميس 17 مارس 2011 .
وأضاف المكلف بالإعلام في وزارة النقل والتجهيز في اتصال هاتفي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء يوم الاثنين أن الطائرة تحمل على متنها فريقا طبيا عسكريا وممثلين عن الشركة المالكة لـ"حنبعل 2 " يتقدمها السيد فريد عباس وطاقم باخرة لجلب "حنبعل 2" المحررة إلى ارض الوطن .
ومن المؤمل حسب المصدر ذاته أن تصل "حنبعل 2 " إلى ميناء جيبوتي يوم الاثنين على الساعة العاشرة ليلا /توقيت تونس / ليتم إجلاء الطاقم مساء الثلاثاء إلى مطار تونس قرطاج الدولي .
وستحط الطائرة بالمحطة رقم 2 أين ستعقد ندوة صحفية على عين المكان حيث سخرت وزارة النقل والتجهيز كل الاحتياطات الضرورية لتامين الرعاية الطبية اللازمة للطاقم المحرر .
وقد تم الإفراج عن باخرة "حنبعل 2" وطاقمها البالغ 32 شخصا من بينهم 22 تونسيا بعد نجاح المفاوضات التي قادتها الحكومة التونسية مع القراصنة الصوماليين ودفع الفدية المطلوبة.
وتولى الأميرال الشاذلي شريف عملية التفاوض مع القراصنة الصوماليين بالتنسيق مع قيادة أركان الجيوش الفرنسية .
ويذكر أن الباخرة المحررة التي تتصرف فيها شركة " قابس مارين تانكرز"/جي ام تي / وتحمل علم بنما قد تم اختطافها يوم 11 نوفمبر 2010 في خليج عدن.